خلال الفترة الماضية اهتماما كبيرا للرئيس السابق للنجم الساحلي "عثمان جنيح" بالشأن السياسي في علاقة بالتطورات التي تشهدها البلاد حاليا.
وقد لوحظ أن هذا الاهتمام يشمل بشكل خاص الأحزاب التي يمكن تسميتها بالجمهورية أي تلك المدافعة عن قيم الحداثة والحريات العامة والمجتمع المدني واحترام مكاسب المرأة وحرية المعتقد وتحديدا الحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد.
وتشير بعض المصادر إلى أن السيد "عثمان جنيح" كان عبر عن اهتمامه بأنشطة الحزبين في مدينة سوسة من خلال منتدى المجتمع المدني الذي تأسس في هذه المدينة استضاف عدة شخصيات سياسية من بينها ايضا مصطفى بن جعفر .
المصادر ذاتها تؤكد أيضا على وجود علاقة استلطاف بين "عثمان جنيح" والسيدين "أحمد نجيب الشابي" و"أحمد إبراهيم" باعتبارهما يعكسان توجها معتدلا داخل الساحة السياسية التونسية ويدافعان عن مبادئ عامة تكرس الوحدة الوطنية وترفض بعض الشعارات التي لا تخدم الصالح العام.
هذا ويتساءل بعض المتابعين إن كان "جنيح" قد راهن بذلك على الجواد الرابح فالسيدان "أحمد إبراهيم" و"أحمد نجيب الشابي" وجهان بارزان قد يخوضان الانتخابات الرئاسية المقبلة وقد يفوز أحدهما بمنصب الرئاسة.
وقد لوحظ أن هذا الاهتمام يشمل بشكل خاص الأحزاب التي يمكن تسميتها بالجمهورية أي تلك المدافعة عن قيم الحداثة والحريات العامة والمجتمع المدني واحترام مكاسب المرأة وحرية المعتقد وتحديدا الحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد.
وتشير بعض المصادر إلى أن السيد "عثمان جنيح" كان عبر عن اهتمامه بأنشطة الحزبين في مدينة سوسة من خلال منتدى المجتمع المدني الذي تأسس في هذه المدينة استضاف عدة شخصيات سياسية من بينها ايضا مصطفى بن جعفر .
المصادر ذاتها تؤكد أيضا على وجود علاقة استلطاف بين "عثمان جنيح" والسيدين "أحمد نجيب الشابي" و"أحمد إبراهيم" باعتبارهما يعكسان توجها معتدلا داخل الساحة السياسية التونسية ويدافعان عن مبادئ عامة تكرس الوحدة الوطنية وترفض بعض الشعارات التي لا تخدم الصالح العام.
هذا ويتساءل بعض المتابعين إن كان "جنيح" قد راهن بذلك على الجواد الرابح فالسيدان "أحمد إبراهيم" و"أحمد نجيب الشابي" وجهان بارزان قد يخوضان الانتخابات الرئاسية المقبلة وقد يفوز أحدهما بمنصب الرئاسة.










0 التعليقات
إرسال تعليق