توقع عالم الفضاء الروسى أندريه فنكلستين، مدير أكاديمية العلوم الروسية ومعهد العلوم التطبيقية؛ اندلاع صراع بين البشر والمخلوقات الفضائية ، مشيراً إلى أن هناك كائنات حية فضائية على الكواكب الأخرى، وسوف نكتشفها فى غضون العقدين المقبلين، متوقعاً وقوع صدام بين الحضارة الإنسانية وحضارات أخرى فضائية غريبة.
ونقلت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية عن فنكلستين، في حديثه أمام محفل دولى حول البحث عن حياة خارج كوكب الأرض - أنه طالما وجدت المياه فى مكان ما، فإذن يمكن وجود الحياة، مرجحاً أن تكون المخلوقات الفضائية مثل البشر، حيث لها ذراعان، وساقان، ورأس، مع اختلاف فى لون البشرة. ولفتت الصحيفة إلى أن المعهد الذى يديره فنكلستين قد أطلق برنامجاً يهدف إلى مراقبة وإرسال إشارات إلى الفضاء الخارجى منذ عام 1960. وأكد فنكلستين على حرصه الدائم طيلة هذه السنوات على البحث عن حضارات أخرى خارج الأرض، قائلاً: "لقد كنا فى انتظار رسائل من الفضاء وليس العكس".
ونقلت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية عن فنكلستين، في حديثه أمام محفل دولى حول البحث عن حياة خارج كوكب الأرض - أنه طالما وجدت المياه فى مكان ما، فإذن يمكن وجود الحياة، مرجحاً أن تكون المخلوقات الفضائية مثل البشر، حيث لها ذراعان، وساقان، ورأس، مع اختلاف فى لون البشرة. ولفتت الصحيفة إلى أن المعهد الذى يديره فنكلستين قد أطلق برنامجاً يهدف إلى مراقبة وإرسال إشارات إلى الفضاء الخارجى منذ عام 1960. وأكد فنكلستين على حرصه الدائم طيلة هذه السنوات على البحث عن حضارات أخرى خارج الأرض، قائلاً: "لقد كنا فى انتظار رسائل من الفضاء وليس العكس".







انتشرت في الشبكة العالمية صورة تظهر آثار هيكل عظمي بشري عملاق ويحيط به أفراد من بعثة التنقيب عن الآثار (انظر الصورة) كتبت عن تلك الصورة الكثير من المنتديات والمدونات ومواقع تهتم بالآثار، وجرى الكلام عن أن ذلك الموقع الأثري يقع في صحراء الربع الخالي من المملكة العربية السعودية حينما كانت شركة النفط الأمريكية السعودية والمعروفة باسم أرامكو تجري تنقيباً في المنطقة، فيما بعد تم الربط بين الآثار المكتشفة وبين فكرة وجود قوم عاد الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم حيث يزعم أنهم سكنوا في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، ويعتقد الكثيرون أن أسلافنا كانت أجسادهم ضخمة يقصد بهم الأولين أو العماليق قبل قوم نوح ومن جاؤوا بعده من قوم عاد وثمود، وحسب الصورة وباجراء قليل من الحسابات وبالمقارنة النسبية مع أطوال أفراد بعثة التنقيب حول ذلك الهيكل نجد أن طول ذلك العملاق يتراوح بين 60 (حوالي 15 مترا) إلى 80 قدماً (حوالي 24 متراً). اقرأ تفاصيل ذلك في مدونة منوفي